في إطار الجولة الثانية من مسابقة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، حقق المنتخب البرتغالي فوزاً ثميناً خارج قواعده على حساب منتخب النرويج بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد يوم الأحد. ورغم الانتصار المهم، إلا أن الحدث الأبرز في المشهد الكروي الأوروبي كان تمثل في جلوس النجم المخضرم كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء طوال فترات اللقاء. وتعتبر هذه الحادثة هي الأولى من نوعها لقائد منتخب البرتغال في مباراة رسمية منذ بطولة أمم أوروبا 2008.
توضيحات المدرب خورخي جيسوس بشأن القرار الفني
أثار قرار المدرب خورخي جيسوس بالاعتماد على المهاجمين الآخرين وعدم إشراك هداف ريال مدريد السابق الكثير من التساؤلات بين الجماهير والمحللين. وفي تصريحاته عقب نهاية المواجهة، أوضح المدير الفني أنه كان هناك اتفاق مسبق حول إمكانية مشاركة اللاعب في النصف ساعة الأخيرة، إلا أن مجريات اللقاء والتألق الكبير للمهاجم غونزالو راموس دفعت الجهاز الفني إلى عدم إجراء التغيير حفاظاً على التوازن التكتيكي المطلوب فوق المستطيل الأخضر.
حدث تاريخي وسجل طويل للأسطورة البرتغالية
يعد غياب اللاعب الحاصل على الكرة الذهبية خمس مرات عن المشاركة لأي دقيقة في مباراة رسمية أمراً نادراً للغاية في تاريخ مشاركاته مع منتخب بلاده. وسبق أن حدث هذا الأمر للمرة الأخيرة خلال دور المجموعات من بطولة يورو 2008 ضد منتخب سويسرا عندما ضمن الفريق التأهل مسبقاً. وعلى الرغم من النقاشات المستمرة حول حالته البدنية وجاهزيته في سن الحادية والأربعين، أكد المدرب أن اللاعب كان بكامل لياقته وجاهزاً للعب طوال المدة التي يحددها الجهاز الفني.
رد فعل غاضب عند صافرة النهاية والمواجهة القادمة
لفت انتباه المتابعين في نهاية هذه المباراة الكروية تصرف النجم البرتغالي عند إطلاق صافرة النهاية، حيث توجه مباشرة نحو غرف ملابس اللاعبين بمفرده دون المشاركة في تحية جماهير بلاده الحاضرة في الملعب برفقة زملائه في الفريق. ويستعد المنتخب البرتغالي الآن لتحويل تركيزه نحو الاستحقاق القادم، حيث تنتظرهم مواجهة قوية ومهمة أمام منتخب الدنمارك ضمن المباريات المقبلة في البطولة.
Photo : Bryan Berlin — CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons