بدأ نادي باريس سان جيرمان موسمه الحالي بشكل معقد في الدوري المحلي بعد تعادلات مخيبة أمام رين وليل وخسارة على أرضه ضد موناكو. وعلى الرغم من هذه البداية المتذبذبة في منافسات كرة القدم الفرنسية، استعاد الفريق اتزانه بفوز عريض على سلوفان براتيسلافا في دوري أبطال أوروبا الانتصار الصعب خارج الديار أمام بريست. ومع اقتراب موعد مباراة الكلاسيكو المرتقبة أمام أولمبيك مرسيليا على ملعب فيلودروم، اتخذ المدير الفني لويس إنريكي قراراً حاسماً لإعادة ضبط إيقاع الفريق.
قرارات صارمة لتفادي التراخي والشبع الكروي
بعد نجاحه في حصد جميع الألقاب المتاحة خلال الموسمين الماضيين، يسعى المدرب الإسباني جاهدة لتجنب أي شعور غير معلن بالرضا أو التراخي بين لاعبيه. ووفقاً لما نشرته صحيفة ليكيب، قرر الجهاز الفني رفع سقف التطلعات ومعايير الانضباط داخل النادي. انتهى عصر الأسماء المحمية ومراكز الأساسيين المضمونة، حيث أصبح يتعين على كل لاعب إثبات جدارته بانتظام خلال الحصص التدريبية ومباريات الدوري المحلي.
سياسة التناوب القاسية وصدم النجوم
لتطبيق هذه الفلسفة الجديدة، لم يعد المدرب يتترد في اتخاذ قرارات قوية تشمل استبدال بعض العناصر بين شوطي اللقاء، أو إراحتهم إجبارياً، أو حتى استبعادهم من قائمة المباريات الأوروبية. وبصقته الضامن الحقيقي لأسلوب لعبه، يبدو البرتغالي فيتينيا اللاعب الوحيد المستثنى من هذه التغييرات المستمرة. تهدف هذه السياسة الجريئة أيضاً إلى تفجير طاقات المجموعة وإرباك الحسابات التكتيكية للمنافسين في مختلف البطولات.
التوازن النفسي وردود الفعل في غرفة الملابس
على الرغم من النجاح في إخراج النجوم من منطقة الراحة، إلا أن هذا الأسلوب الإداري الصارم يحمل بعض المخاطر المتعلقة بالجانب النفسي للاعبين الكبار. إن التعامل مع ردود الفعل الغاضبة بعد التبديلات المبكرة يتطلب دقة بالغة من الجهاز الفني للحفاظ على استقرار المجموعة، خصوصاً مع بقاء الدعم والثقة الكبيرة التي يحظى بها المدرب من طرف لاعبيه استعداداً للاستحقاقات القادمة.
Portrait : API-FOOTBALL — montage 4onze