تخطي للذهاب إلى المحتوى
أخبار كأس العالم 2030

فوزي لقجع يكشف تفاصيل صندوق الإرث المالي المرتبط بمونديال 2030

الوزير المغربي يبرز الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية لتنظيم كأس العالم بكرة القدم.

تستعد رياضة كرة القدم في المغرب لتحقيق قفزة نوعية بفضل المشاريع الاستراتيجية المواكبة لتنظيم كأس العالم 2030. وفي هذا السياق، كشف فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، أمام المؤسسة التشريعية عن تفاصيل صندوق الإرث المرتبط بهذا الحدث العالمي، مؤكدا أن المونديال يمثل مشروعا تنمويا شاملًا يتجاوز حدود المنافسة الرياضية البحتة.

صندوق إرث بقيمة 100 مليون دولار لدعم كرة القدم

خلال عرضه أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب ضمن مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2027، أوضح فوزي لقجع أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» سيخصص نحو 100 مليون دولار لصندوق الإرث. وتهدف هذه المساهمة المالية إلى جعل كرة القدم أداة محورية للتنمية الاجتماعية، وفتح آفاق جديدة للشباب، لا سيما في المناطق الهشة التي تحتاج إلى بنى تحتية رياضية ومبادرات قادرة على صناعة الأمل.

إعفاءات ضريبية وآليات تمويل مستدامة

أشار الوزير إلى أن صندوق الإرث يتمتع بإعفاء كامل ودائم من الضرائب لضمان توجيه موارده بشكل مباشر نحو الأهداف الرياضية والاجتماعية المرجوة. وبالموازاة مع ذلك، تضمن مشروع قانون المالية مقتضيات ضريبية خاصة بمنظومة «فيفا»، تشمل إعفاءات مؤقتة من الضريبة على الدخل للمكافآت والتعويضات الخاصة بالمنافسة لفائدة الأشخاص المنظمين والمتطوعين واللاعبين غير المقيمين حتى نهاية سنتي 2031 أو 2032.

آفاق اقتصادية واسعة وفرص شغف واعدة

إلى جانب الجوانب المالية، يراهن المغرب على تنظيم كأس العالم لتسريع وتيرة الاستثمار وتعزيز البنيات التحتية، حيث تبرز الدار البيضاء كقطب أساسي، إلى جانب مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير ببنسليمان المرتقب جاهزيته مطلع سنة 2028. وتشير التوقعات إلى إحداث أكثر من 840 ألف فرصة شغل واستقبال حوالي 26 مليون سائح بحلول سنة 2030، مما يؤكد التحول الجذري الذي ستحققه هذه التظاهرة الكروية على مستوى الاقتصاد الوطني والتنمية البشرية.

Photo : Amsttu — CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons

المصدر : Al Mountakhab

شارك المقال

اقرأ أيضاً